أهلاً بك زائرنا الكريم، ربما تكون أحد الأعضاء يمكنك تسجيل الدخول أو شرفنا بمشاركتك وقم بالتسجيل

تكرار تحمير اللحوم في زيوت الطعام ينتج عنه مركبات

image 5776 المقيّم الصحي قبل 11 سنة
تكرار تحمير اللحوم في زيوت الطعام ينتج عنه مركبات ضارة بالصحة

نقلاً عن جريدة الرياض

http://www.alriyadh.com/2007/03/02/article229058.html

إعداد - مركز رعاية المستهلك - الغرفة التجارية الصناعية بالرياض
استخدام المبيدات:
* فاستخدام المبيدات أصبح عاملاً رئيسياً لا يمكن استبعاده لرفع إنتاج الغذاء وتغطية احتياجات الإنسان مع التأكد من استحالة استبعاد آثار المبيدات من النبات، وبالتالي وصولها إلى الإنسان (المستهلك) ورغم أن القوانين الغذائية تحدد الحدود القصوى الممكن تواجدها في الغذاء الخام والمصنع، إلا أنه للاسف الشديد فإن العمليات التصنيعية أثناء خطوات حفظ الأغذية بالحرارة مثلاً تؤدي إلى تكسير هذه المبيدات وخفض نسبة وجودها في الغذاء المصنع إلى الحدود المسموح بها قانوناً، إلا أن نتائج تكسير هذه المبيدات قد تكون أكثر سمية من المبيدات نفسه، ولا يمكن في الظروف العادية التعرف على نتائج أو نواتج تكسير المبيدات وسميتها، وبالتالي قد تكون الأغذية المصنعة مطابقة للمواصفات القياسية العالمية من حيث محتواها من المبيدات، إلا أنها غير سليمة للاستهلاك الآدمي وتسبب أضراراً عند تناولها نتجية لاحتوائها على آثار تكسير المبيدات التي يستحيل التعرف عليها أو تحديدها.

طرق الطهي:

رغبة المستهلك في تنويع الغذاء الذي يتناوله أدى إلى الاكثار من استخدام الحرارة المباشرة كالشواء أو التحمير في الدهون وإساءة استخدام الدهون وإعادة استخدامها، ومن المعروف أن الشواء خصوصاً على الفحم ينتج عند امتصاص الغذاء للعديد من نواتج تكسير الفحم الضارة بالصحة. كما أن التحمير المتعدد في الزيوت يؤدي إلى تكوين مركبات ضارة بصحة المستهلك، بالإضافة على استخدام بعض الزيوت المستحدثة واستخدامها في التغذية رغم وجود تحفظات عديدة على استخدامها من المحتمل أن تؤدي إلى حدوث أضرار بصحة المستهلك، ولا يمكن استبعاد دور المستهلك نفسه في هذه النقطة، فرغم اقتناع الجميع بأن عملية سلق اللحوم تعطي غذاء سليماً بلا أي أضرار أو مشاكل، إلا أن المستهلك دائماً ما يربط اللحوم المسلوقة والمرض، ويزيد من استخدام الشواء والتحمير لإعداد اللحوم رغم علم الجميع بما لهذه الطرق من آثار صحية على الأقل بالنسبة لبعض الفئات من المستهلكين.

الإضافات الغذائية:

تعمد العديد من مصانع الأغذية إلى استخدام الألوان سواء الطبيعية أو الصناعية في معظم أنواع الأغذية، وخاصة الأغذية التي يتناولها الأطفال، ورغم وجود قوانين تحدد أنواع الألوان المسموح باستخدامها إلا أن هذه القوانين في معظم الدول خاصة النامية منها لا تحدد الكمية المسموح باستخدامها من هذه الألوان. كما أن طول الفترة التي يستخدم فيها الأطفال هذه الألوان في جميع ما يتناولونه من أغذية وخاصة الحلويات، بالإضافة إلى العديد من الألوان الطبيعية والصناعية الموجودة في هذه الأغذية التي يتنوع فيها الألوان على صحة الأطفال، هذا مع التأكد من وجود العديد من أغذية الأطفال المتداولة في الأسواق خارج المدن الكبرى بعيداً عن الأجهزة الرقابية وبما قد تحتويه من ألوان غير مسموح باستخدامها أصلاً يعكس مدى الأضرار الناتجة من استخدام هذه الأغذية. وفي الوقت الحالي، فقد أدى زيادة الإنتاج في بعض الدول من سلع غذائية معينة والرغبة في التصدير إلى أماكن بعيدة وفتح أسواق جديدة أدت هذه العوامل مجتمعة إلى ضرورة اقتصادية لزيادة فترة صلاحية هذه المنتجات، وذلك عن طريق استخدام المواد الحافظة للأغذية مثل بنزوات الصوديوم وأملاك السوربات والبروبيوتات وخلافه أو استخدام ثاني أكسيد الكبريت لاعطاء لون فاتح للفواكه المجففة لزيادة رغبة المستهلك للشراء، وجميع هذه المواد الحافظة هي بطبيعتها مواد كيميائية لا يمكن اعتبارها غير ضارة بالصحة وإنما تحدد القوانين الغذائية الحد الأقصى المسموح باستخدامه منها، ولأنه في الوقت الحالي الاقتصاد أعلى صوتاً من العلم فإن الاتجاه الآن إلى زيادة نسب هذه المواد أو السماح بخلط أكثر من واحد منها في نفس الغذاء، وخلط هذه المواد الحافظة معاً أما في نفس الغذاء أو حتى باستخدام أكثر من غذاء كل منها يحتوي على مادة حافظة تعتبر غير سليمة صحياً خاصة الأفراد الحساسة وهم الأطفال وكبار السن.

السموم الفطرية:

أحد مصادر تلوث الغذاء هو السموم الفطرية، ومع أن أول السموم الفطرية التي تم التعرف عليها كان الافلاتوكسين Aflatoxin في الفول السوداني، إلا أنه في الوقت الحالي ولأسباب ما زالت غير معروفة توجد عديد من السموم الفطرية الأكثر سمية من الافلاتوكسين تم عزلها من جميع الحبوب والبقول والحبوب الزيتية والبن وخلافه، وهذه السموم الفطرية قاتلة ويصعب التخلص منها بالحرارة المستخدمة في التصنيع. كما أن مطالبة الجهات الحكومية بالكشف عن السموم الفطرية بالنسبة لجميع الأغذية المحتمل إصابتها غير عملي وخارج إمكانياتها، فلا يتم فحص المواد الغذائية إلا في حالة وجود فطر علماً بأن نتيجة ما يسمى عمليات الفرز والتجنيب من الممكن استبعاد أجزاء عليها فطر ظاهر، بينما توجد حبوب أخرى فيها الفطر أو السموم الفطرية في العديد من البذور والحبوب وانتشار السموم الفطرية في الوقت الحالي قد يرجع أما إلى سوء التخزين، وذلك بتخزين الحبوب قبل تمام جفافها أو التخزين في أماكن رطبة أو النقل في عبوات تسمح بنفاذ الرطوبة أثناء الشحن لمسافات طويلة، أو قد تكون هذه الفطريات المفرزة للسموم قد حدث لها أو بها طفرات نتيجة للهندسة الوراثية أدت إلى إفرازها لسموم شديدة السمية مقاومة للحرارة فقد استمر العالم لفترة طويلة معتبراً أن الافلاتوكسينات الموجودة على الفول السوداني فقط هي السموم الفطرية الوحيدة التي تسبب أضراراً للإنسان.
هل ترى أن هذا الموضوع مفيد؟      نعم لا