الصورة الشخصية للعضو وليد الزهير


لاتوجد صور

الخدمة ودّية، ومذاق الأكل جيد جداً

كان جميع من استقبلنا ودود ومضياف.. ومذاق الطعام كان جيد جداً، والكميات مرضية جداً، مثلاً تشاركت مع زوجتي بطلب "كالزونِ" واحد.

يمتاز المذاق بأنه طازج، فالعجينة المخبوزة (بيتزا وكالزون) قريبة لمذاق الخبز ولم أتذوق عجين جاهز ومجمّد. إضافة عناصر كالريحان وزيتون الكالاماتا، تعطي نكهة فريدة ولذيذة.

أسرتي تفضل الذهاب للغداء بعد صلاة الظهر، لضمان وجود أماكن.

تعليقين | هل ترى أن هذا التقييم مفيد؟      نعم

أسوأ خدمة توصيل، لمنتج جيد

المنتج بشكل عام جيد، المكونات والمذاق وطريقة الخبز. ولكن لا توجد مصداقية بمواعيد التوصيل أو حالة الطلب، فعند المتابعة سيقول لك أن الطلب غادر قبل عشرة دقائق، وسيقول لك نفس العبارة إذا اتصلت بعد ساعة، أو حتى ساعتين.. وبعدها تصل البيتزا باردة، وإن لم تكن جائع، سترفض استلامها.

تقدمت بأكثر من شكوى وسمعت الكثير من الإعتذارات، ولكن لم ألاحظ أي تغيير بسياسة التوصيل.

الحل لمن يريد الإستمتاع بدومينوز بيتزا: الإستلام الشخصي وبدون توصيل.

0 تعليق | هل ترى أن هذا التقييم مفيد؟      نعم

أولوية للمدخنين + تحكم ضعيف بالطهي

ستيكي كان من المطاعم المفضلة لي ولمجموعة من الزملاء في العمل، لقرب موقعه ولوجود السلطة والشوربة. قاعة إستقبال الأفراد تحتوي على طاولات، وفصل المدخنين عن غير المدخنين يكون على مستوى الطاولات فقط. فلا توجد قاعة منفصلة أو معزولة بتهويتها.. وللأسف، الوضع مزعج من هذه الناحية.

شخصياً، أحب تذوق الستيك، وبطهي متوسط النضوج.. وقد أجادوا الطهي عند طلبي الأول. بعد فترة، طلبت نفس الطلب مرة أخرى، وتم تقديمه مكتمل النضوج، فاعترضت.. ناقشت مديرهم، وتم استبدال الطبق، ووصلني طلب جديد مكتمل النضوج أيضاً.. فرفضت قبوله.. بعدها قاطعت المطعم.. جو تدخين، وسوء تحضير للطعام.

بعد أيام، قاطع الزملاء المطعم، لسوء تحضير الطعام أيضاً

رد المتجر على تقييم (وليد الزهير): يسمح لصاحب المتجر الموثق بالرد على التقييمات بشكل بارز. اضغط هنا لمعرفة المزيد

اعتذار
الاخ الكريم وليد الزهير

يؤسفنا ما حدث لطلبك وتكرار نفس الخطا , ونرجوا منك قبول اعتذارنا ودعوتنا لزيارة المطعم مره اخرى وستجد ما يرضيك باذن الله..... والدعوه لكم ولمرافقين معكم في الوقت الذي ترونه مناسبا... للتنسيق ارجوا مراسلتنا على الايميل التالي bader.sdn@gmail.com
0 تعليق | هل ترى أن هذا التقييم مفيد؟      نعم

الأولوية للمدخنين؟

أول تجربة لي لمطعم شيليز كانت في دولة الكويت ، وفرحت أنا وأسرتي عندما وجدنا قسم خاص لغير المدخنين. واستمتعنا بتجربتنا الأولى لهذا المطعم ، شكل تقديم الطعام ، لذة طعمة ، رائحته ، بشاشة الضيافة وحسن التعامل مع الصغار والكبار..

بعدها كانت تجربتي لفرع دبي ، ثم البحرين ، ثم جدة.. وفي جدة بدأت ألاحظ التدخين..

وعند إفتتاح فرع الخبر ، لاحظت عدم إكتراث إدارة المطعم بكثافة التدخين ، حيث أنني لم أستطع تذوق طعم الأكل من كثرة المدخنين.. وعند تحدثي مع إدارة المطعم ، أفادني مدير الفرع بأن هذا الموضوع خارج استطاعته ، وهذه كانت آخر تجربة لي لمطعم شيليز في المملكة العربية السعودية.. حتى بعد افتتاح فرع الرياض ، مع أنني من سكان مدينة الرياض ، وفرت على نفسي عناء التجربة لمعرفتي أن الأولوية للمدخنين.

جميع الحواس تتدخل عند تناول الطعام: النظر لطبق جميل ، عبق رائحة مكونات الطبق ، دغدغة حواس التذوق عند تناول اللقمة ، الإحساس بدرجة حرارة الطعام ، والجو العام لما يحيطني من أصوات ومناظر... لهذا نخرج من بيوتنا وندفع المال.. لا لإستنشاق ما ينفثه الآخرون من دخان وهواء فاسد..

تعليقين | هل ترى أن هذا التقييم مفيد؟      نعم

قد تعجبك أيضاً:

روابط مؤرشفة