الصورة الشخصية للعضو Mohammad Juma

مطعم جيد ولكن للأسف مغمور

زرت هذا المطعم ثلاث مرات آخرها كانت ليلة البارحه ... المطعم يقدم الأطباق الشاميه المعروفه (حمص, فول, مسبحه, قدسيه, فته) ويقدمها بالنكهه الأردنيه-الفلسطينيه وليست السوريه أو اللبنانيه ... ويعرف وجود مطعم أبو جبارة في الأردن وهو من المطاعم المشهوره بهذه المأكولات ولكن قال لي صديقي أن هذا المطعم لا علاقه له بمطعم أبو جبارة الأردن.

المطعم يقع في شارع ثلاثين السليمانيه في حي السليمانيه, وهو حي مشهور بقاطنيه من الجنسيتين الأردنيه والفلسطينيه حتى أن الشارع يعرف بشارع المنتوجات الأردنيه والفلسطينيه ... فتلاحظ تكوم جميع مطاعم الحمص والفول الأردنيه والفلسطينيه في نفس الشارع وأكنه سباق تسلح بينها ......مطعم الكلحه....مطعم التيسير....مطعم هاشم....ومطعم أبو جبارة....وكلها تقع في أقل من كيلومتر واحد.

أعجبني الحمص الذي يقدمه فهو ألذ من حمص مطعم هاشم بل وأن قوامه متماسك وجيد.....الفول أيضاً لذيذ الطعم.....وهذا يدل على مهارة العاملين لأن طبق الفول من الصعب تحضيره بشكل لذيذ......الفلافل جيده جداً وحجمها معقول نسبياً إذا ما قرناها بمطاعم أخرى.....صحن المخللات جيد رغم أفتقاره لشرائح البندوره والخيار.....ولأنه يمتلك فرن داخلي فإن سخونه الخبز ولذته مضمونين.....يقدم طبق بيض مقلي مع البصل وأعتقد الفطر إن ام تخني ذاكرتي وهو طبق جيد.....ولكن البيض المقلي الشعبي هو بيض فقط مع رشه ملح وفلفل أسود.

الشاي جيد ولكن السكر لا يحلي....قد تضحكون ولكن هذا ما شعرت به...فإضطررت لوضع كميه كبيره من السكر للحصول على مذاق حلو....أعجبني أن الجرسون يحضر صحن لوضع علاقه الشي بدل وضعها في صحن السجائر أو على الطاوله....أعجبني أيضاً أن الجرسون يكتب الطلبات أمامك وعلى ناظريك لكي تتأكد من صحة الطلب.....المجراسين يبدو عليهم الإهتمام بالزبون.

أثارت أهتمامي بعض النقاط الصغيره....مثل....وجود ساتر هوائي على الباب الزجاجي لمنع دخول الذباب وهي لفته طيبه.....وجود ثلاجه مشروب ألسي كولا الذي هو بديل عن الببسي والكوكا كولا وهذا يدل على أن صاحب المحل يشجع على المقاطعه....أعجبني أن صاحب المحل وهو شخص سعودي يرتدي الزي السعودي كان يجلس في مكانه في المطعم حتى ساعه متأخره جدا جدا وعلى مقعده الشعبي الشامي يحتسي الشاي في وقار......ويظهر عليه معالم الترف.....حتى أن سيارته سيارة غاليه....ولكن مع ذلك تجده في باب رزقه يتابعه لما بعد منتصف الليل ولا يتركه للعمال لإفساده.

الطعم مقابل القيمه جيد جداً........فمقابل 21 ريال حصلنا على صحن حمص....صحن فول....صحن فلافل 10 حبات وكوبين من الشاي.

لكي لا أنسى كان على الطاوله عبوة زيت زيتون أصلي بلدي......وكانت نظافه المحل جيده رغم عدم دخولي إلى الحمام........عيب صغير جداً هو وجود المحاسب وجهاز الكاش خلف الحاجز الزجاجي بنفس الإرتفاع الذي يفصل معدي الطعام عن الزبائن....مما يربكك للوهله الأولى.....وقد يشكل عائق للأطفال للتفاهم مع المحاسب وتسليم النقود إليه وإسترجاع الباقي.

بشكل عام هو مطعم جيد..........وأعتقد أنه أفضل من مطعم هاشم.....ولكن للأسف عدد الزبائن قليل نسبياً.

تعليقين | هل ترى أن هذا التقييم مفيد؟      نعم

من جيد إلى أسواء.......لماذا يا هاشم

إسمحو لي أن أقيم مطعم هاشم بصفتي فلسطيني عشت في الأردن 24 عام وأعرف ماذا يعني حمص وفول وفلافل فقد تربيت على هذه الأصناف.
هاشم فرع السليمانيه علاقتي معه منذ 4 سنوات كانت الأطباق شهيه.....خصوصاً الحمص والحمص البيروتي والفلافل المشكلة التي عليها البندوره والمخلل.....وقد أستمررت بالذهاب إليه بشكل متقطع بين فطور صباحي باكر وعشاء متأخر.

منذ فتره رجعت للعوده إليه أحببت أن أقيم بعض الأشياء منها قديم قدم الزمن ومنها حديث .. أولاً الجراسين....الجراسين يعانون من فقدان لحاسه شم وجود زبون جديد....فهم غير مبالون...الطلب يجب أن تكرره للجرسون عدة مرات لكي يحضره وتذكره بما ينسى دائماً....فهو ينسى الشاي...والفلافل....وعادة ما ينسون كتابة الفاتوره وتضطر لإعادة تذكر الطلب وأنت على الكاش.

المذاق.....لنبداء بالحمص.....الحمص كان لذيذ...وكما تعرفون كان فعل ماضي ناقص....فهو اليوم يعاني من تحوله إلى شوربه...الظاهر يزيدون في نسبه الماء في الحمص من أجل التوفير....القوام غير المتماسك يجعلك تكره نفسك....الفول في أصله عند هذا المطعم يعاني فقدان للهويه فهو لا يشبه الفول أبداً.....الفته أمرها عجيب...فالخبز المستخدم فيها هو الحشوه الموجوده في الخبز الإفرنجي...الحشوه إسفنجيه القوام والتي لما تبتل تتحول إلى هلام....والمعروف أن الفته الأصليه تستخدم قطع مربعه صغيره من الخبز العربي المقلي أو المحمص الذي لا يفقد قوامه عند إبتلاله بسوائل الفته ومرقتها......الفلافل......طعمها جديد ولكن تعاني من الأنيميا الحاده....فهي صغيره بشكل إستثنائي....وعيب عليه أن يكون قرص الفلافل بهذا الحجم......وسعرها مرتفع جداً.....بريال 4 حبات فقط.....وهو أمر مثير للشفقه...وكأني أتناول أقراص دواء من فرط إرتفاع سعرها وصغر حجمها....الخبز بارد معظم الأحيان وهو لا يمتلك فرن داخلي.

من الجوانب الإيجابيه هو صحن المخلل......رغم أنه حامض زياده عن اللزوم......ورغم أنه مرات ينسى الزيتون.....بالإضافه لأن البندوره مفقوده من صحن المخللات...ولكن لا ضير.......الشيء الجميل هو وجود زيت الزيتون الأصلي على الطاوله وهو أمر يحسب له بجداره. جربت السندويشات وأنا أأكد أنها مقلب كبير خصوصاً السندويشات التي تستخدم الخبز الإفرنجي....وهذا أمر عجيب فالفلافل أكله عربيه ولا يجدر إستخدام غيؤ الخبز العربي معها....وهذا أمر عجيب من مطعم يدعي العراقه.

أخيراً الحمام يفتقد إلى أبجديات الحمام......فلا صابون سائل....وخلاط المياه مكسوره أو لا يعمل دائماً....والنظافه في الحضيض.....ولا يوجد ورق لتنشيف الأيدي.....والظاهر أن الإدارة قررت أن الحمام من الكماليات الغير جديرة بالنظر إليها.

لازال الطعم مقبول نوعاً ما.......وعلى الأغلب أني سأذهب إليه الليله لتناول صحن الحمص وبريال فلافل وكأس الشاي بالنعناع........ولكن أعتقد أنه يجب تجريب مطعم أبو جباره لأنه مطعم منافس وفي نفس الشارع.

أمر كدت أنساه.........هاشم يفتح لغايه منتصف الليل وأحياناً إلى ما بعده وهذا أمر يحسب له بجداره.

3 تعليقات | هل ترى أن هذا التقييم مفيد؟      نعم

حالات تسمم في الفخار

وصلني بريد إلكتروني قبل فتره فيه صور لمطعم الفخار وقد أغلق من قبل وزارة الصحه لوجود حالات تسمم....لا أشك بهذه الصور أبداً لأنها كانت واضحه....ولكن لم يتسنى لي الذهاب والتأكد بنفسي.

قد دعوت زملاء لي للغداء في المطعم وقد وجدت حشره في السلطه....وكنت في قمة الإحراج وزميلي يقول لي هناك حشرة (خنفس أو صرصور) في صحن السلطه.....ولما أبلغ الجرسون بدل لي الصحن فقط ولم يعتذر أو يتحملوا كامل الفاتوره كما تفعل المطاعم المحترمه.

قد جربت الكثير من أطباقه وهي متوسطه الطعم....المشاوي عادي جدا جدا....أطباق الفخار لم تعجبني رغم أنها ساخنه جداً......المصقعه هي أكثر ما أحببت في المطعم....الخبز ممتاز....العصير جيد.........يعيب المطعم الضجيج العالي جداً فيه....كما أن أخذ الحساب عند الطلب وقبل أن يحضر الطعام هو أمر مهين وغير لائق أبداً وكأنه يقول لي أنت لص وسوف تهرب بدون أن تدفع.

الحمام نظيف ومرتب.......يعيبه أيضاً صعوبه الحصول على مكان للإصطفاف بسبب الإزدحام الشديد.

لا أعتقد أني سوف أعيد تجربته مره أخرى بسبب حالات التسمم والصرصور في السلطه.

0 تعليق | هل ترى أن هذا التقييم مفيد؟      نعم

أعجبني

لم يعجبني


قد تعجبك أيضاً:

روابط مؤرشفة