ممتاز، لكن ليس الأفضل

للأسف لم أستطع إكمال تسجيل زيارتي لأن التطبيق ضربيوم جيت أضيف صورة (تطبيق أندرويد التجريبي).
عموما أعجبني المطعم، سلطة نيسواز (بالأحرى سلطة سوق الخضار :) ) جميلة ومبتكرة وكل أنواع الخضار فيها، والكمية تكفي ٢ إلى ٣.
البروسكيتا (بالطماطم وبالزيتون) متوسطة الطعم، احتجت أزيد كميات من الملح لأن تتبيلها كان ضعيف.
الرافيولي كانت لذيذة والصوص كذلك كثيف، ولكن مرة أخرى احتجت أضيف ملح وفلفل بكميات كبيرة حتى أبرز الطعم.

0 تعليق | هل ترى أن هذا التقييم مفيد؟      نعم

تجربة مميزة جدا وطعم لذيذ (لكن اختر الوقت المناسب)

زرته مرتين في عصريات وسط الأسبوع (غداء)
حنا شخصين ودايم اطلب القائمة الكاملة لشخص (١٤٠ ريال وفيها) + طبق آخر (ستيك لحم أو نودلز) وتكفينا لأن الطباخ يقسم كل شي على صحنين.

الأكل لذيذ جدا ومليء بالنكهة، استعراض الطباخ ممتع جدا ..

ملاحظتي فقط على الاستقبال كان بارد ورحت ادور على الهوست حتى لقيته، وكان يكلمني وهو معطيني ظهره !

0 تعليق | هل ترى أن هذا التقييم مفيد؟      نعم

لذيذ .. خفيف .. يذوب في الفم ، محتاج زيادة تتبيل حبتين (ملح/فلفل)

بعد عدة محاولات فاشلة في اللحاق بما تبقى من اللحم قبل ما يخلص، استطعت الوصول للمطعم والوقوف في طابور وقدامي ١٠ أشخاص تقريباً، ولكنهم مشوهم في وقت معقول.

المطعم بدأ التشغيل الرسمي فيما يبدو، وانتهت فترة التشغيل التجريبي..

عدد العمال ممتاز جدا، اللي قدرت أعدهم ٨، معظمهم فلبينيين وتقريبا ٣ سعوديين، وهذا مهم في تلبية رغبات العملاء الكثيرة وتقديم الخدمة في وقت معقول.

المنيو بسيط وأصنافه محددة (برجر / هوت دوج / بطاطس / كولا).

الطلب كان ٢ برجر + بطاطس + كولا (٣٥ ريال).

البرجر كان لذيذ وخفيف .. الخبز هش وطازج .. ملاحظتي البسيطة إنه محتاج شوي تتبيل زيادة (ملح فلفل بهارات... ) ، ما حسيت إن طعمه ينط في حلقي ويصك مخي :)

البطاطس لذيذ جدا جدا، وتجربة رائعة.. ابتداءً بمتابعتك للعامل وهو يقطع حبة البطاطس الكاملة باستخدام آلة جميلة، ثم ينقع البطاطس في (أتوقع) موية وملح، ثم يقليها.

أخيرا ديكور المحل جميل ومرتب ونظيف.

يستحق الزيارة مرة أخرى.. وأحلى لايك لشبابنا السعوديين :)..

0 تعليق | هل ترى أن هذا التقييم مفيد؟      نعم

الإفطار الرمضاني: +A من كل النواحي

ذهبت لمطعم الفندق في آخر يوم من رمضان 1434، في الواقع كان ذهابي له لقربه من البيت ، وإلا فجميع المؤشرات لا تشجع للذهاب للفندق (تقييمات الناس هنا وفي المنتديات سلبية بشكل خيالي ، وأغلبها من 2009 إلى 2011). لكن في الواقع اكتشفت أن تجربة الإفطار اختلفت 180 درجة على ما يبدو ، لي تجارب كثيرة في إفطار الفنادق في رمضان ، وأستطيع أن أقول أن إفطار مداريم كراون من أفضلها إن لم يكن الأفضل ، للنقاط التالية:
- الجو العام: جلسات رائعة حول المسبح والشلال (للعوائل) وفي ممر طويل مرصوف (للعزاب) مليء بالخضرة والنباتات ورشاشات الرذاذ والمكيفات الصحراوية ، مع بروجترات لعرض البرامج الرمضانية ، والمكان واسع وشرح (بعكس الشيراتون مثلا)
- الخدمة: عدد هائل من العمال ، ما راح تتعب في استدعاء أحدهم.
- الأكل: وهنا الجزء المهم.. المطعم يقدم ما يلي:
** شاورما طازجة يقطعها لك العامل.
** خبز هندي طازج (نان) يخبزه العامل أمامك على الصاج
** مشويات طازجة تشوى أمامك.
** فول وفلافل طازجة يتم تحضيرها وقليها أمام ناظريك.
** كلات شعبية (مصابيب بالعسل) يتم تحضيرها من قبل طباخات سعوديات مشاركات في البوفية.
** بان كيك يحضر أمامك على الصاج الكبير بأنواع الإضافات.
(جميع ما سبق أركان يتم تحضيرها أمامك ، بعض الفنادق كويس لو حطوا ركن واحد كذا)
** ركن السلطات والمخللات
** ركن الشوربات
** ركن الأطباق الرئيسية
** ركن الحلويات
** ركن العصائر + مكينة قهوة ذاتية

الأكل كان لذيذ وساخن.

إضافة إلى تقديم سحوبات وجوائز كثيرة (أكثر من 30 جائزة تقريباً)..


يبدو أن إدارة إفطار رمضان قد تغيرت للأفضل ، لذلك أنا أدعو الجميع لتجربته.

أخيرا السعر معقول جدا على الخدمات المقدمة (180 ريال للشخص).

تعليقين | هل ترى أن هذا التقييم مفيد؟      نعم

قد تعجبك أيضاً:

روابط مؤرشفة