الصورة الشخصية للعضو منال

أوبرا إيطالية في فمك!

منذ فترة طويلة لم أكتشف مطاعم الرياض، فالتقليد انتشر بين الكوزينس ونسخ النكهات، لكن تجربتي مع لا كور كانت مختلفة جدًا.
زرت المطعم في وقت العشاء، أجواء راقية وخلفية موسيقية منسجمة مع الديكورات التي تعكس ساحات الريف الأوروبي التي يمثّلها اسم المطعم (لا كور = الساحة).

بداية كان الطبق الترحيبي من المطعم عبارة عن شرائح من الخبز المحمص يعلوها قطع الكرابس والترفل مع الفووم.

بعد ذلك وصلت الشوربة، تناولت شوربة الطماطم مع الأعشاب الخاصة والبهارات، كان لها شعور دافئ ولطيف جدًا ينسجم مع مزاج المكان كما لو كنت تتحدث عن رحلة لطيفة على القدمين مع شخص توده.
أختي جربت شوربة القرع مع الأعشاب، وكان لها مزيج من الطعم المميز للمالح مع مفاجأة من طعم حلو يبرز بشكل متوازن مع تناول الطبق.

اخترنا سلطة الباذنجان وكانت طريقة تقديمها المفاجئة لا تقل عن لذة طعمها!
قطعة من الباذنجان يعلوها مزيج من الباذنجان المهروس والسمسم وقطع الرمان ودبسه مع الفلفل..
طعم منعش ببرودة لطيفة جدًا.

خيار المقبلات كان البطاطا المهروسة وقطع اللوبستر مع البيض المسلوق والصوص الخاص.


الطبق الرئيسي الذي اخترته كان فوتوتشيني الدجاج مع الترفل والصوص الخاص، كانت درجة استواء المكرونة مثالية، وامتزاج قطع الترفل مع الصوص داخل الفوتوتشيني أثرى الطعم.

خيار أختي الروزيتو بالربيان مضاف إليه صوص الطماطم بالجبنة (pink sous) بدرجة استواء ورطوبة مثاليين.

طبق الحلويات كان مفاجأة فعلًا: جيلاتو سعودي، وهو عبارة عن آيسكريم الفانيلا وصوص الكراميل مع قطع من كيك السولتد كراميل مضاف عليهم مزيج من القهوة العربية!



الخدمة كانت ممتازة جدًا
وترحيب المضيفين كان حميميًّا ولطيفا



تجربتنا كانت أوبرا إيطالية حقيقية في الفم!


#توصيات_منال

0 تعليق | هل ترى أن هذا التقييم مفيد؟      نعم

"Waka Waka (This Time For Africa)"

لأول مرة أجرب المطبخ الأفريقي، طبعا هذا التوصيف عائم مقارنة بتجربتي للمطبخ المصري والمغاربي، بالتالي من الممكن القول أنها تجربتي الأولى لبقية أطباق المطبخ الأفريقي.

بداية المكان رغم تواجده داخل مول الإمارات إلا أن له رونق خاص وأنيق في منطقة يمكن اعتبار المقاهي والمطاعم فيها الرقى في المول، الثيم من وحي التراث الأفريقي القبائلي، وحتى زي الجرسونات والأثاث كافة.

الأطباق منوعة وتتفرع إلى اللحوم والأسماك والساندوتشات، عدا عن خيار الحلويات والمشروبات.

يقدم خبز الذرة مع الزبدة كأبتايزر في البداية، وطعمه منزلي شهي..
طلبت ساندوتش الدجاج بالبهارات والفلفل الأسود، كان الطعم لاذعاً ولذيذاً، والساندوتش مقمر بشكل ممتاز.
أيضاً جرب زوجي السمك على الطريقية الأوغندية، وقدم الطبق بشكل قطع من السمك على شرائح من الخبز المبهّر، وكان خياراً جيداً جدا.
وكطبق جانبي كانت فطيرة سردين بطبقة مقرمشة من البقسماط.


الندلاء جميعا أفارقة، وحالما يقترب من الطاولة يعرّف باسمه ومن أي بلد، نادلنا كان من الكاميرون على سبيل المثال :)

جو المكان حميمي، ومقابل للنافورة بشكل لا يدعك تنتمي لصخب المول.


أنصح به جدا

المكان 8/10
الطعام 9/10
الخدمة 8/10

0 تعليق | هل ترى أن هذا التقييم مفيد؟      نعم

لا يُمل

عرفت المطعم من ٢٠٠٦ تقريبا، ومستحيل يمر شهر دون ما أكون أكلت منه.
أهم ما يعني لي من المنيو:
سلطة سان ريمو
بيتزا تندوري
ساندوتش رومانو
ساندوتش بيكانتي

الطعم لذيذ وصحي وغني بزيت الزيتون

0 تعليق | هل ترى أن هذا التقييم مفيد؟      نعم

دون هوية!

زرت المكان صباحاً، وكانت خيارات ما طلبت بين الإفطار والحلويات مع القهوة..
القائمة متنوعة، بل ويمكن وصفها بالطويلة، ولا تستطيع تحديد هوية للمكان أو الطعام.
الجلسات يبدو على التقادم والإهمال، إلى جانب المبالغة في الشكل العام للديكور.
الخدمة سيئة ويتبادل الجرسونات خدمة الطاولات على حسب الفراغ أو المزاج..
تطلب مني الأمر التأكيد على بعض الطلبات، وتصحيح أخرى، عدا عن نسيان بعضها بعذر طول التحضير، حتى يتبين لي من جرسون آخر عدم تدوين الطلب أصلاً!

الطعام كان عادياً، طلبت سلطة فواكه وكانت عادية بل بنكهة فواكه غير طازجة، القهوة والمشروبات كان لا بأس بها. وكالعادة، الأسعار مبالغ فيها.

يُحسب للمكان وجود العديد من الزبائن في صباح دوامات، وليته يراجع خطواته لأجل ذلك.

0 تعليق | هل ترى أن هذا التقييم مفيد؟      نعم

قد تعجبك أيضاً:

روابط مؤرشفة